جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

31

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط

منها . وذلك أنه لم تكن تلك صلبة ، فصار البيت المؤلف منها لينا ، ولا كانت « [ 1 ] » تلك ثقيلة ، فصار هذا خفيقا . ولا كانت تلك حمراء ، فصار هذا أسود . فأما الشكل والمقدار فكل واحد منها موجود في البيت من قبل أنه قد كان موجودا في الأجزاء التي ركب منها . لكنها ليس هو بعينه في جملة المركب كالذي كان « [ 4 ] » في كل واحد من الأجزاء التي عنها ركب ، لا المقدار ، ولا الشكل ، لكنه ليس قصدنا هذا في النظر أن ننظر هل البيت أكبر من اللبن ، أو هل البيت مستطيل ، « [ 6 ] » واللبن مربع . لكنه إنما قصدنا في النظر أن ننظر هل إنما صار للبيت المقدار والشكل / من قبل أنهما قد كانا للأجزاء التي ركب منها البيت . وإلا فمن لا يعلم أن الخط المستقيم القاطع للمربع من الزاوية إلى الزاوية يقسمه إلى مثلثين ، وأن من تأليف ذينك المثلثين يصير مربعا واحدا . لكن كل واحد من المثلث والمربع « [ 10 ] » إنما هو شكل « 1 » . ونصفا الدائرة أيضا إذا ألفا ، حدثت عنهما جملة الدائرة . « [ 11 ] »

--> ( [ 1 ] ) منها : منها د / / فصار : وصار م ( [ 4 ] ) كالذي : ذلك الذي م ( [ 6 ] ) هذا : سقطت من د ( [ 10 ] ) مربعا : مربع م / / واحدا : واحد م / / المثلث والمربع : المربع والمثلث د ( [ 11 ] ) الدائرة : للدائرة م ( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 3 أ 19 - 21 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 162 أ 402 : من ذلك متى صار من مثلين مربع ، لا تقول إن المثلثين قد تغيرا ، واستحالا إلى مربع ، لأن المثلثين قائمان ، موجودان في المربع لم يتغيرا ، ولم يستحيل ، كما لا يستحيل الصغير إذا صار عظيما .